الأعمال الإنسانية

تروم الأعمال الإنسانية التي تقوم بها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، تقديم دعم مباشر وآني للأشخاص المتواجدين في وضعية صعبة، من جراء الكوارث الطبيعية

تفاصيل

الأعمال الاجتماعية

تهدف الأعمال الاجتماعية التي تقوم بها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، إلى تحسين وتقوية البنيات

تفاصيل

التنمية المستدامة

تشكل التنمية المستدامة لبنة أساسية في مجال تدخلات مؤسسة محمد الخامس للتضامن.

تفاصيل
banniere

المهام

إن اتساع دائرة تدخلات المؤسسة جعلتها تغطي مجالات شاسعة ومتنوعة، تجلت على صعيد التدبير، في اعتماد قواعد تكليف الغير، وبالتخلي عن صفة الجهة المدبرة للمشروع والاكتفاء بصفة صاحب المشروع.

بمعنى آخر، اعتمدت المؤسسة مقاربة التدبير بالمشروع، التي تستجيب لسد حاجة معينة، وتحول تمويلا مخصصا أو ميزانية ما إلى أهداف معينة ؛ ثم، بعد ذلك، تسلم المؤسسة المشروع، الذي غالبا ما يكتسي صبغة محلية، إلى شريك آخر، يخلفها ويتولى تدبير المشروع.

لا يمكن حصر تصميم وإنجاز مشروع ما في مفهوم تشييد بناء معين أو إنجاز عملية معينة.

تشمل مهام المؤسسة:

  • استكشاف برامج المساعدة التي يدبرها مختلف الفاعلون لفائدة المعوزين، والعمل على تنظيمها
  • التنظيم والتنسيق بين أنشطة التضامن التي يتولاها أكبر عدد ممكن من الشركاء المعبئين، وذلك بهدف تسهيل عملية التعريف والنهوض بهذه الأنشطة.

مراحل انجاز المشاريع : جودة التشخيص، وتنشيط الفاعلين، والوقوف على نوعية الأجوبة والحاجيات، وتوقع المشاكل التي قد تطرأ بشكل استباقي.
تعتبر مقاربة تكليف الغير مهنة حقيقية، في حد ذاتها، تستلزم تشخيصا مسبقا، وتحضيرا دقيقا، علاوة على المراقبة والمتابعة.

يتضمن إعداد التشخيص عدة مراحل ويتطلب مضاعفة العمل، لأن التدخل يشمل مستويات عدة، ويستدعي الاتصال بعدد كبير من الفاعلين. تفرض هذه المقاربة الشمولية ضرورة ضمان الاستمرارية للمشاريع التي يحملها الشركاء. ترتبط نجاعتها على جودة عملية التحليل، والتصور الجيد لنوعية الخدمات المزمع توفيرها، ونجاعة الحلول المقترحة لتسوية المشاكل المطروحة، والحاجيات المجاورة أو ذات الصلة، وترجمتها في صيغة مشاريع. إن أيا من الاحتياجات المعبر عنها يوازيها نوع خاص من المشاريع، ما دامت الإشكالية متعددة الأبعاد : عائلية، واجتماعية، واقتصادية، وبيئية، فضلا عن الجوانب الملموسة المتعلقة بالاستقبال، والنقل، والبنيات التحتية الموجودة، والمستخدمين الحاليين أو المحتملين، وإمكانيات التعاون المحلية.

يعد التشخيص بمراحله ومكوناته المتعلقة بمهام تنشيط الفاعلين، وتوقع المشاكل، جزءا لا يتجزأ من المشروع. أما انجازه، فيقع في صميم المهمة المنوطة بالمؤسسة. يكفل إعداد المشروع الظروف المواتية للحصول في أقرب الآجال على رؤيا واضحة بالنسبة للاحتياجات المعبر عنها، كما ينظم العلاقات مع الشركاء، ويمكن من إرساء تدبير ناجع، وبهذا، يحول مفهوم التضامن إلى عمل فعلي

الشراكة: دور الوساطة في سلسلة التضامن

حتى تتمكن المؤسسة من انجاز مشاريعها، نسجت شبكة واسعة من الشراكات، تضم الإدارات، والإدارة الترابية، والمؤسسات العمومية، والجماعات المحلية، والجمعيات، والفاعلين الاقتصاديين، والمؤسسات الدولية. تروم هذه الشراكة تحقيق مشاريع مشتركة تساهم المؤسسة في تمويلها، جزئيا أو كليا، في ما يتعلق بالبناء والتجهيز. يساهم الشركاء بتوفير البقع الأرضية، أو بتمويل جزء من المشروع، أو المساهمة في التجهيز، أو في الهندسة، أو التدبير، أو تخصيص موارد بشرية، وإدامة ميزانية التسيير. غالبا ما يسند تدبير المشاريع إلى الجمعيات، إلا أنه، ولضمان جدوى المشروع واستمرارية موارده – خاصة عندما يتعلق الأمر بمشاريع كبرى – توكل مهام إدارة المشروع، في هذه الحالة، إلى تشكيلة جماعية، تشارك فيها الجمعيات المعنية، والمؤسسات العمومية والجماعات المحلية.

تنهج المؤسسة أسلوب إطلاق المشاريع أو الانخراط فيها، والسهر على تمويلها، وتعمل على ضمان استمراريتها من خلال إسناد التدبير لفاعلين آخرين، طبقا لسياسة التدخل المبنية على تكليف الغير. وتشمل الشراكة كذلك المشاريع التي يطلقها الشركاء وتساهم المؤسسة في تمويلها.

محاور التدخل : الأسبقية للعالم القروي ولمحاربة الهشاشة وللهشاشة

تخضع أعمال المؤسسة، رغم تنوعها، لبرنامج عمل، تراعي في تصميمه وتمويله، معايير عقلانية تشمل التوقعات، ومراقبة الإنجاز، وتقييم الوقع.

حددت البرامج المطورة، إلى يومنا هذه (1999/2003 و 2004/2008) لنفسها الأولويات التالية :

  • المساهمة في تحسين جودة الخدمات الاجتماعية في العالم القروي (ربط الدواوير بشبكة الماء الشروب، ومحاربة الأمية، والتربية، وولوج الخدمات الصحية، الخ)
  • ضمان حماية السكان الذين يعانون ظروفا معيشية صعبة بفعل الآثار السلبية لحالة الفقر التي يعيشونها (أطفال متخلى عنهم، وأيتام، ونساء وحيدات وبلا معيل، وأشخاص مسنين)
  • تحسين ظروف عيش السكان من ذوي الدخل المحدود.

تفاصيل تدخلات المؤسسة:

 أعمال إنسانية: توزيع مواد غذائية خلال، وخارج شهر رمضان، و توزيع ملابس، وإسعاف ضحايا الكوارث الطبيعية. كما يندرج في هذا الإطار، استقبال المغاربة المقيمين بالخارج.

برامج تعتبر بمثابة شبيكة للحماية الاجتماعية، تستهدف الأطفال، والمعاقين، والنساء في وضعية هشة، والأشخاص المسنين؛

برامج للدعم البيداغوجي لفائدة الأطفال والشباب لتفادي الجنوح إلى ارتكاب أفعال إجرامية، والمساهمة في تفتح عقولهم وأجسامهم من خلال التنشيط الثقافي والرياضي، وتكوينهم في مختلف أنواع الأنشطة.

الانخراط في مشروع التنمية المستدامة: المساهمة، بنسبة محدودة، في تيسير ولوج الفئات المعوزة إلى بعض الخدمات الاجتماعية : الماء والكهرباء، ومحاربة الأمية، والتربية، والخدمات الصحية، وذلك من خلال وضع بعض التجهيزات رهن إشارة المنشآت العمومية المعنية، والمساهمة في بناء مرافق عمومية، وتعزيز عمل جمعيات طبية، وإطلاق ودعم الأنشطة المدرة للثروات المستدامة التي تتطلب تأهيلا أو تكوينا مهنيا، وتركيب وحدات وبنيات لتربية المواشي، وإنتاج مواد متنوعة (منتوجات فلاحية ومشتقات، ومنتوجات الصناعة التقليدية، والنسيج، والزخرفة، ومنتوجات التجميل نصف جاهزة)، والخدمات السياحية، وتحسين أدوات الإنتاج، وبصفة عامة، إدماج المعوزين في الدوائر الاقتصادية.

فضلا عن هذه الأنشطة، تقدم المؤسسة دعمها لباقي الفاعلين الذين يتقاسمون وإياها نفس الانشغالات ، خاصة منهم الجمعيات، والجماعات المحلية، وذلك من خلال إمدادهم بالتمويلات والتجهيزات الضرورية.

وهكذا، تتمكن المؤسسة من :

  • إعادة توزيع قسط من الموارد التي يتم الحصول عليها؛
  • وتثمين ثقافة التضامن من خلال رفض احتلال الساحة لوحدها، والعمل على تشجيع أعمال باقي الفاعلين، والانخراط في مقاربة التكامل بدلا من التنافس.

Fermer