الأعمال الإنسانية

تروم الأعمال الإنسانية التي تقوم بها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، تقديم دعم مباشر وآني للأشخاص المتواجدين في وضعية صعبة، من جراء الكوارث الطبيعية

تفاصيل

الأعمال الاجتماعية

تهدف الأعمال الاجتماعية التي تقوم بها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، إلى تحسين وتقوية البنيات

تفاصيل

التنمية المستدامة

تشكل التنمية المستدامة لبنة أساسية في مجال تدخلات مؤسسة محمد الخامس للتضامن.

تفاصيل
الصفحـة الرئيسـيةالأحداث › جلالة الملك يترأس بميدلت المراسم الرسمية للدورة 14 للحملة الوطنية للتضامن

جلالة الملك يترأس بميدلت المراسم الرسمية للدورة 14 للحملة الوطنية للتضامن

الثلاثاء 29 نونبر 2011

ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، اليوم الثلاثاء بمدينة ميدلت، المراسم الرسمية للدورة الرابعة عشرة للحملة الوطنية للتضامن، التي جرت بالمركب المندمج للتكوين وتسويق منتوجات الصناعة التقليدية المحلية والتوجيه السياحي، الذي دشنه جلالته بهذه المناسبة.

وتنظم النسخة الرابعة عشرة للحملة الوطنية للتضامن، التي تستمر إلى غاية 10 دجنبر المقبل، من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن، تحت الرئاسة الفعلية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

وتشكل هذه الحملة التي تنظم تحت شعار "لنتحد ضد الحاجة" مناسبة لتجديد التأكيد على تمسك جميع المغاربة بقيم التضامن من خلال المساهمة في الأنشطة والمشاريع التي تنجزها المؤسسة لفائدة ملايين المحتاجين بمختلف جهات المملكة.

وقد وجد جلالة الملك في استقباله لدى وصوله إلى المركب المندمج للتكوين وتسويق منتوجات الصناعة التقليدية المحلية والتوجيه السياحي، أعضاء المجلس الإداري لمؤسسة محمد الخامس للتضامن.

ويتكون المركب المندمج من قطبين .. قطب للتكوين وتسويق منتوجات الصناعة التقليدية المحلية يروم تعزيز قدرات الصناع التقليديين الشباب المحليين المنخرطين في تعاونيات، من خلال تمكينهم من ورشات للإنتاج والتحويل وفضاءات للتسويق.

كما يشكل هذا القطب فضاء للنهوض بمنتوجات الصناعة التقليدية المحلية، التي تعد أحد مصادر الدخل الرئيسية لسكان الإقليم، بالنظر للعدد الكبير للساكنة الممتهنة لأنشطة الصناعة التقليدية، سواء لكسب قوتهم اليومي أو لتحسين دخلهم.

ويتكون قطب الصناعة التقليدية الذي تم تشييده على مساحة مغطاة تبلغ 500 مترا مربعا، من خمس ورشات للتكوين في مجال الصناعة التقليدية وخاصة نسيج الزرابي المحلية، والنحت على الحجر وصناعة السلال، والخياطة التقليدية (الألبسة التقليدية : القفطان ، الجلابة ...) والطرز (الرباطي والفاسي) والخياطة العصرية.

كما يضم قاعة للعرض وبيع المنتوجات وقاعتين للتكوين، وقاعة للإعلاميات وجناحا إداريا ومقصفا وفضاء للاستقبال. وسيتم تسيير القطب من طرف جمعية " سوق المغرب " بدعم من قطاع التكوين المهني الذي سيسهر على تأمين التكوين بالتدرج.

أما القطب الثاني وهو قطب التكوين والتوجيه السياحي فيهدف إلى إطلاع السياح على المميزات السياحية للمنطقة والمؤهلات التي تزخر بها، وكذا توفير تكوينات لفائدة المتدخلين في القطاع وتعزيز قدراتهم (المرشدون السياحيون، مستغلو المآوي السياحية والعاملون فيها ...)، كما سيشكل أداة داعمة لمبادرات المهنيين في المجال السياحي، وخاصة من خلال تسويق المنتجات السياحية، كما سيعمل بانسجام مع مركزين مماثلين أنجزتهما المؤسسة بكل من إملشيل وتونفيت.

ويضم هذا القطب الذي تم تشييده على مساحة مغطاة تبلغ 270 متر مربع، فضاء للإعلام والتوجيه السياحي، وقاعات للتكوين ولعرض وبيع المنتجات المحلية (مشترك مع قطب الصناعة التقليدية)، والإعلاميات بالإضافة إلى ورشة للإنتاج والترويج السياحي ومركزا للتوثيق ومرافق إدارية وقاعة للاجتماعات. وسيتم تسيير قطب التكوين والتوجيه السياحي من طرف إحدى جمعيات مهنيي القطاع.

وقد تم تشييد المركب المندمج لتكوين وتسويق منتوجات الصناعة التقليدية المحلية والتوجيه السياحي باعتمادات مالية بقيمة 2ر5 مليون درهم بتمويل كامل من مؤسسة محمد الخامس للتضامن.

وفي الإطار نفسه، اطلع جلالة الملك على مختلف المنتوجات الخاصة بالصناعة التقليدية وبالفلاحة، الموجهة بالأساس للقطاع السياحي، والتي تعرضها جمعيات وتعاونيات إقليم ميدلت بالمركب المندمج.

وبعد جولة بمختلف مرافق المركب، تتبع جلالة الملك شروحات حول البرنامج الذي تنفذه مؤسسة محمد الخامس للتضامن من أجل النهوض بالسياحة القروية وتطوير الصناعة التقليدية المحلية وتنمية الفلاحة بإقليمي ميدلت وخنيفرة، باعتباره آلية للأنشطة المدرة للدخل توضع رهن إشارة المستفيدين المحليين.

ويرتكز برنامج تنمية السياحة القروية بإقليم ميدلت على ثلاثة محاور، تهم التكوين وتطوير كفاءات شباب المنطقة، الذين ينخرطون في العمل بالقطاع السياحي بالجهة، وإنعاش وتسويق منتوجهم السياحي، ودعم مبادراتهم في هذا الميدان.

وفي هذا الصدد، تم إنجاز أربعة مراكز للتكوين والتوجيه السياحي بالمنطقة، إلى جانب تهيئة أربعة مآوي سياحية قروية، وتجهيز 41 نزلا ومأوى للعبور ، فضلا عن برامج متعددة للتكوين وتقوية قدرات شباب المنطقة ، باستثمارات إجمالية تناهز خمسة ملايين درهم.

أما برنامج تنمية الصناعة التقليدية بإقليمي ميدلت وخنيفرة، فيهم بناء وتهيئة وتجهيز 21 مركزا وورشة للتكوين والإنتاج والتسويق في مهن الصناعة التقليدية.

وتمكن هذه المنجزات من تكوين وتأهيل النساء والشباب في حرف الصناعة التقليدية المحلية وحماية وتحسين الموروث المحلي من الصناعة التقليدية وكذا خلق أنشطة مدرة للدخل لفائدة الساكنة المستفيدة.

وقد بلغ الغلاف المالي الذي رصدته مؤسسة محمد الخامس لتمويل هذا البرنامج نحو 57ر30 مليون درهم.

ومن جهته يروم برنامج التنمية الفلاحية بإقليم ميدلت، من خلال أنشطته التي تهم بالخصوص التكوين وتقوية قدرات فلاحي المنطقة، خلق أنشطة مدرة للدخل وتحسين ظروف عيش المستفيدين، ويتعلق الأمر ب` 1372 من صغار الفلاحين بالجماعات القروية لتونفيت وسيدي يحيى أو يوسف، وأنيمزي وأكوديم، والذين استفادوا من عملية توزيع 3533 رأس من الأغنام و583 رأس من الماعز و6000 شتلة من أشجار التفاح و3000 كلغ من الأسمدة إضافة إلى العديد من الدورات التكوينية.

إثر ذلك، أشرف جلالة الملك، نصره الله، على تسليم شيكات للدعم بقيمة إجمالية تبلغ 5ر2 مليون درهم لفائدة 18 جمعية بمنطقة ميدلت وخنيفرة بهدف إنجاز أنشطة محددة في مجال التربية والتكوين وكذا الأنشطة المدرة للدخل وبرامج التنمية المستدامة بالخصوص.

وبالمناسبة نفسها ، أشرف جلالة الملك على تسليم 33 جمعية وتعاونية محلية، مجموعة من التجهيزات الخاصة بالنسيج والفصالة والخياطة والنجارة والصناعة التقليدية وتربية النحل واستخلاص زيت الزيتون والنقل، بقيمة تناهز 2ر4 مليون درهم هبة من مؤسسة محمد الخامس للتضامن .

كما استقبل صاحب الجلالة على هامش هذه المراسم، أعضاء لجنة الدعم الدائم لمؤسسة محمد الخامس للتضامن، التي تساهم بفعالية في إنجاز وتمويل مشاريع وبرامج المؤسسة.

إثر ذلك دشن جلالة الملك محمد السادس نصره الله مركز التكوين وتطوير كفاءات الشباب بميدلت، الذي أنجزته مؤسسة محمد الخامس للتضامن باعتمادات مالية تبلغ 5ر4 مليون درهم.

ويندرج إحداث هذا المركز في إطار الجهود المبذولة من طرف المؤسسة للاستجابة للحاجيات المحددة لسكان ميدلت بهدف تقوية وتعزيز قدرات الشباب الذين يشكلون أغلبية الساكنة المحلية وتطوير أنشطتهم بغية تمكينهم من اندماج أفضل في المجالين الاجتماعي والمهني.

ويتوخى المركز تهييء الشباب للولوج لسوق الشغل، من خلال تطوير ورشات للأنشطة المختلفة، ولاسيما تلك المتعلقة بالجانب التربوي والثقافي، لفائدة المستفيدين والجمعيات التي تتولى تأطيرهم.

ويضم المركز المكون من طابقين والذي تم تشييده على مساحة إجمالية تبلغ 2000 مترا مربعا منها 850 مترا مربعا مغطاة، ورشات للموسيقى والفنون التشكيلية وقاعتين لتعليم اللغات والدعم المدرسي وقاعة للإعلاميات ، ومكتبا لتشغيل وتوجيه الشباب، ومكتبة وسائطية، وقاعة للمطالعة، وقاعة لمحو الأمية، وقاعة متعددة الاستعمالات، وبهوا للعرض والاستقبال، وفضاء للجمعيات، ومقصفا، وجناحا إداريا وملعبا لمختلف الرياضات .

وقد تم إنجاز مركز تكوين وتنمية قدرات الشباب من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن بكلفة 5ر4 مليون درهم، تم تمويلها بشراكة مع المجلس الاقليمي لميدلت الذي ساهم بمبلغ 2 مليون درهم في حين تسهر على تسييره جمعية ملتقى الشباب للتنمية.

وبهذه المناسبة كذلك قام جلالة الملك بتوزيع تجهيزات رياضية بقيمة 220 ألف درهم، هبة من المؤسسة، لفائدة 15 نادي وجمعية رياضية


Fermer